ما لي أذاد كما ذيدت محلأة * عن وردها ولديكم مورد شبم « 1 »
1234 - السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي الغروي
نسب إليه كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة .
نسبها إليه العلّامة المجلسي في الفصل الأول الذي عقده لبيان ذكر الكتب والأصول المأخوذ منها . قال : وكتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة للسيد العالم الفاضل الزكي شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي المتوطّن في الغري ، مؤلّف كتاب الغرويّة في شرح الجعفريّة تلميذ الشيخ الأجلّ نور الدين علي بن عبد العال الكركي وأكثره مأخوذ من تفسير الشيخ الجليل محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار .
وذكره النجاشي بعد توثيقه وأن له كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام « 2 » . وكان معاصرا للكليني « 3 » .
أقول : وقد تقدّم أنه وهم ، وأنه للشيخ شرف الدين علي النجفي .
وقد ذكر في أوائل كتابه الآيات الباهرة في العترة الطاهرة ، ما هذا لفظه : ورأيت للشيخ الثقة المجمع على عدالته محمد بن العباس بن علي بن مروان بن الماهيار أبو عبد اللّه البزّاز المعروف بابن الحجّام الذي هو من أجلّاء مشايخ التلعكبري ومن في طبقته كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السّلام ، وهو كتاب لم يصنّف مثله في معناه ، ولم نطّلع إلّا على
هامش
( 1 ) غاية الاختصار / 147 - 148 ، والبيتان نقلا من المصدر لأنه بعد كلمة ( من جملتها ) بياض في الأصل .
( 2 ) رجال النجاشي / 294 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 / 13 .