نصفه من قوله في سورة الإسراء : وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ « 1 » . . إلى آخر القرآن « 2 » . فقول المجلسي : وأكثره مأخوذ من تفسير الشيخ الجليل محمد بن العباس ، محلّ نظر . وقد ذكر في الأصل صاحب الترجمة ولم يزد على قوله : كان فاضلا محدّثا صالحا . له كتاب الآيات الباهرة في فضل العترة الطاهرة « 3 » . ثم اعلم أن هذا غير السيد شرف الدين علي بن حجّة اللّه ، فإن ذلك طباطبائي حسني شولستاني ، وهذا حسيني استرابادي ، وإن اشتركا في اللقب والاسم والغرويّة ، وهذا متقدّم على ذاك فإن هذا من تلامذة المحقّق الكركي ، وذاك من تلامذة المير فيض اللّه التفريشي والشيخ محمد بن الشيخ حسن صاحب المعالم . وبينهما زمان طويل فلا تتوهّم . وذاك في عصر الشاه صفي الصفوي بن الشاه عباس الثاني وهذا في عصر الشاه طهماسب الصفوي .
تكملة أمل الآمل — صفحة 438
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٣٨
فاضل عالم متكلّم منطقي معروف ، من متأخّري الإمامية . ولعلّه كان في أوائل الدولة الصفويّة ، فلاحظ . وله من المؤلّفات :
1 - حاشية على شرح المطالع القطبي وما يتعلّق به .
2 - حاشية على شرح الشمسيّة القطبي .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء / 73 .
( 2 ) يراجع تأويل الآيات / 277 - 278 ، والنسخة المطبوعة التي بين أيدينا هي للسيد شرف الدين علي الشولستاني ، ويراجع الذريعة 3 / 304 - 305 .
( 3 ) أمل الآمل 2 / 131 .