ذكره في الأصل ، فقال : السيد عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني عالم فاضل ، له كتاب الأربعين ، وغيره « 1 » .
أقول : الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام ألّفه للسلطان الشاه عبد الباقي ، حسن الفوائد رأيته عند السيد الجليل السيد عبد الحسين خازن الحرم الشريف الحسيني ، على مشرّفه السلام ، وكلّه من أحاديث سيد المرسلين في مناقب أمير المؤمنين ، وقد نصّ على نسبته له الفاضل الأصفهاني صاحب كشف اللثام الشهير بالفاضل الهندي ، قال : الأمير جمال الدين المحدّث الهروي لكونه قاطنا ببلدة هراة ، صاحب :
1 - كتاب روضة الأحباب في سيرة النبي والآل والأصحاب ، في ثلاثة مجلّدات بالفارسيّة .
2 - كتاب الأربعين من أحاديث سيد المرسلين في مناقب أمير المؤمنين .
وغير ذلك من المؤلفات على مذهب الشيعة « 2 » . انتهى .
وكان هذا السيد وسائر طائفته قاطنين في هرات وما والاها من بلاد أهل السنّة ، وكانوا يجارونهم على طريقتهم ، لكونها أدخل عندهم في القيام بوظائف إحقاق الحقّ والحقيقة . وصنّفوا كتبا كثيرة على هذه الطريقة .
قال القاضي نور اللّه الشهيد في المجالس : إن هذه السلسلة الجليلة كانوا يدرسون كتب أهل السنّة من شدّة مراعاتهم للتقيّة ، حتى إذا رأى بعض أكابرهم جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المنام وأراه المشكاة ، وسأله عن صحّة أحاديث الكتاب ، فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتصفّحه من أوله إلى
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 170 .
( 2 ) يراجع رياض العلماء 3 / 315 وما بعدها .