تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
وترجمه السيد في نقد الرجال ، قال : شيخنا وأستاذنا العلّامة المحقّق المدقّق جليل القدر عظيم المنزلة وحيد عصره ، أورع أهل زمانه ما رأيت أحدا أوثق منه ، لا تحصى مناقبه وفضائله ، صائم النهار ، قائم الليل . وأكثر فوائد هذا الكتاب وتحقيقاته منه « 1 » . انتهى . وفي رياض العلماء نقلا عن صاحب تاريخ ( عالم‌آرا ) « 2 » أن المولى عبد اللّه المذكور مرض يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر محرّم الحرام سنة إحدى وعشرين وألف وعاده يوم السبت السيد الداماد والشيخ لطف اللّه الميسي العاملي اللذان كانا يناقشانه في المباحث العلميّة والمسائل الاجتهاديّة ، ولمّا عاداه عانقهما وعاشرهما في غاية الفرح والسرور ، ثم في ليلة الأحد السادس والعشرين من الشهر المذكور ، قريبا من الصبح بعد ما أقام صلاة الليل والنوافل ، خرج من البيت ليلاحظ الوقت ، فلمّا رجع سقط ولم يمهله الأجل للمكالمة ، واتّصل روحه بالملإ الأعلى وكان - رحمه اللّه - في الكمالات النفسانيّة والتقوى وترك المستلذّات الدنيويّة على الدرجة العليا . وكان يكتفي في المأكول والمشروب بسدّ الرمق . وكان في أكثر أيامه صائما ويفطر على ( الشورباء ) بلا لحم . . إلى آخر ما ذكر « 3 » . وقد استوفى العلّامة النوري ترجمته في فوائد المستدرك بما لا مزيد عليه ، فراجع « 4 » .
هامش
( 1 ) نقد الرجال / 197 . ( 2 ) انظر تاريخ عالم‌آرا 1 / 154 و 2 / 859 - 860 . ( 3 ) رياض العلماء 3 / 203 . ( 4 ) مستدرك الوسائل 3 / 414 - 415 .