وشريكه في الدرس عند المولى جمال الدين محمود تلميذ المحقّق الدواني ، وكان من سكنة النجف وأعلام علمائها ، ورحل إلى شيراز سنة 961 للحضور على غياث الحكماء منصور بن سيد المدقّقين السيد صدر الدين الدشتكي ونزل المدرسة المنصوريّة التي بناها غياث الدين منصور المذكور وحضر عليه مدّة من الزمان ، وصنّف :
1 - حاشية على حاشية الخطائي هناك سنة 962 .
2 - حاشية على الحواشي القديمة الجلاليّة على شرح التجريد .
3 - حاشية على الحواشي القديمة الجلاليّة على شرح المطالع .
4 - حاشية على حاشية السيد شريف .
5 - حاشية على مباحث الجواهر والأعراض من شرح التجريد القوشجي .
6 - الحاشية على حاشية الدواني على شرح الشمسيّة .
7 - حاشية على حاشية سيد شريف على الشمسيّة لقطب الدين الرازي البويهي .
8 - الحاشية على حاشية الدواني على تهذيب المنطق المشهورة التي كتبها في النجف قبل رحلته إلى شيراز سنة ستين وتسعمائة ، فإنه رحل إليها سنة إحدى وستين وتسعمائة كما تقدّم ، ورجع إلى النجف بعد وفاة أستاذه غياث الدين منصور .
9 - شرح تهذيب المنطق بالفارسيّة ، وطبع مع حاشيته العربيّة بإيران ، وقيل إن الفارسي للميرزا علي رضا .
10 - حاشية على مبحث الموضوع على متن التهذيب وعلى ما ذكره الدواني في حاشيته عليه في مبحث الموضوع بالخصوص .
تكملة أمل الآمل — صفحة 327
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٣٢٧