محضة . قالوا في جؤن : جون ، وفي مؤمن : مؤمن .
قال ابن « 1 » الكلبي : هو أبو الأسود الديلي ، قلبت الهمزة ياء حين انكسرت ، فإذا انقلبت ياء كسرت الدال ، لتسلم الياء كما تقول : قيل ، وبيع .
قال : اسمه ظالم بن عمرو بن حش بن فقائة « 2 » بن عدي بن الدؤل ابن بكر بن كنانة . قال الأصمعي : أخبرني عيسى بن عمرو قال : الديل ابن بكر الكناني إنّما هو الدؤل فترك أهل الحجاز الهمزة ، انتهى « 3 » .
وهو من أصفياء أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والسبطين والسجّاد عليهم السّلام ، وأجلّائهم ، وبقي إلى زمن خلافة ابن الزبير ، وفيها مات سنة تسع وتسعين للهجرة .
قال الجاحظ : أبو الأسود معدود في طبقات الناس ، وهو في كلّها مقدّم ، مأثور عنه في جميعها ، معدود في التابعين والفقهاء والمحدّثين والشعراء والأشراف والفرسان والأمراء والدهاة والنحاة والحاضري الجواب والشّيعة والبخلاء والصلع والأشراف والبخر الأشراف . حكاه في الأغاني « 4 » ، وبغية الوعاة « 5 » ، والإصابة « 6 » ، ونسمة السحر « 7 » .
وقال الراغب في المحاضرات : وكان من أكمل الرجال رأيا وعقلا ، وكان شيعيّا شاعرا سريع الجواب ثقة في الحديث . روى عن
هامش
( 1 ) لا توجد « ابن » في الصحاح .
( 2 ) في الصحاح : « حلس بن نفاثة » .
( 3 ) الصحاح - مادة دأل 4 / 1694 .
( 4 ) الأغاني 11 / 102 .
( 5 ) بغية الوعاة 2 / 22 .
( 6 ) الإصابة 2 / 233 .
( 7 ) نسمة السحر 2 / 276 .