فيها من المدرّسين المعروفين . ويعلم من شرحه المذكور أنه تلمذ على الآقا رضا القزويني صاحب لسان الخواص . ويعلم من بعض إجازاته أنه يروي عن الشريف أبي الحسن الفتوني وعن الشيخ أحمد الجزائري ، وأنه حضر في النجف عليهما .
ورأيت في أول شرح السيد المحقّق المقدّس الكاظمي السيد محسن الأعرجي على الوافية الثناء على السيد الصدر المذكور . وذكر أن الأستاذ الأكبر المحقّق الآقا محمد باقر بن محمد أكمل تلمذ عليه « 1 » .
وقال العلّامة النوري : هو صاحب شرح الوافية ، وعليه تلمذ الأستاذ الأكبر البهبهاني ، ويعبّر عنه في رسائله بالسيد السند الأستاذ ، وفي رسالته في الاجتهاد والأخبار السيد السند الأستاذ ومن عليه الاستناد ، دام ظلّه . انتهى « 2 » .
قلت : وقد فرغ المحقّق البهبهاني من رسالته المذكورة سنة خمس وخمسين ومائة بعد الألف في ثالث رجب . وكان السيد الصدر حينئذ حيّا .
وذكره السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة ، وذكر أنّه أفضل من رأيتهم في العراق وأعمّهم نفعا وأجمعهم للمعقول والمنقول . قال : وقد عظم موقعه في نفوس أهلها ، وكان الزوّار يقصدونه ويتبرّكون بلقائه ويستفتونه في مسائلهم « 3 » .
وله من المصنّفات شرحه المعروف على الوافية . كان حين يكتب أوله يحضر درسه المحقّق البهبهاني . وكان يصرفه عمّا يميل إليه الأخباريّة ، فكتب النصف الأول في كمال الجودة والتحقيق وفارقه
هامش
( 1 ) شرح الوافية 1 / 2 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 404 .
( 3 ) الإجازة الكبيرة / 98 - 99 .