وله عدّة رسائل أخر « 1 » .
قتل - رحمه اللّه - في صبيحة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان المبارك سنة ثلاث وتسعمائة على أيدي الكفرة الفسقة الفجرة التركمان .
وفي المجالس أن عموم آبائه علماء فضلاء ، وكانوا على غاية من التقيّة لموقع بلادهم ، وكثرة اتصالهم بأهل السنّة ، حتى أنهم لا يعدون في تصانيفهم التاريخية والعلميّة عن طريقة العامة . وكانوا على هذه السجيّة إلى أن بلغت النوبة إلى هذا الصدر الأستاذ المعتمد ، فعدل عن تلك الطريقة لرؤيا رآها بعض أهله فيها كرامة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » .
886 - المولى صدر الدين بن القاضي سعيد القمّي
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري . قال : كان عالما متكلّما مدرّسا في روضة المعصومة بقم ، في مقبرة السلاطين . حضرت درسه بأصول الكافي ثم اجتمعت به في طريق آذربيجان . وقد صار قاضيا .
وتوفّي بعد ذلك بفاصلة قليلة . يروي عن أبيه ، رحمه اللّه « 3 » .
أقول : رواحه إلى آذربيجان كان سنة 1148 .
887 - السيد صدر الدين بن السيد محمد باقر الرضوي القمّي
شارح وافية التوني . قرأ بأصفهان على جمال الدين الخونساري والمدقّق الشيرواني والشيخ جعفر القاضي وسكن النجف الأشرف وكان
هامش
( 1 ) مجالس المؤمنين / 169 .
( 2 ) مجالس المؤمنين / 109 .
( 3 ) الإجازة الكبيرة / 142 .