تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

884 - المولى صدر الدين الجيلاني الرشتي

هاجر إلى أصفهان ، وسكن مدارسها أعواما في تحصيل العلوم حتى صار من مهرة علوم المعقول والمنقول ، والحاوي للفروع والأصول ، وعاد إلى بلاده وثنيت له وسادة الرئاسة الشرعية في العلوم الدينيّة . وكان مرجعا وملاذا للمؤمنين ، وصار شيخ الإسلام في تلك البلاد . قال الشيخ علي بن أبي طالب المعروف بحزين في تذكرته : وردت رشت سنة تسع وثلاثين ومائة بعد الألف ، فرأيت مولانا صدر الدين الجيلاني شيخ الإسلام فيها ، وقد بلغ عمره ثمانين سنة ، وكان حاويا للفروع والأصول ، وينظم الشعر وتخلّصه فيه بيّنا « 1 » .

885 - سيد المدقّقين أمير صدر الدين الشيرازي

ولد في صبيحة يوم الثلاثاء الثاني من شهر شعبان سنة ثمان وعشرين وثمانمائة . وتلمذ في العلوم الشرعيّة على أبيه الأمير إبراهيم بن محمد بن إسحاق الحسيني الدشتكي وعلى ابن عمّه الأمير نظام الدين أحمد المتكلّم الفقيه ، وتلمذ في علوم الأدب على ابن عمّته الأمير حبيب اللّه ، وفي العلوم العقليّة على السيد الفاضل المسلّم الفارسي المشهور . وأخذ في تنقيح المباحث العلميّة وتدقيق الدقائق من غوامض العلوم الحكميّة حتى فاق سائر حكماء الإسلام على الإطلاق . وكان ذا حدس صائب وفكر ثاقب وملكة قويّة في علم المناظرة ، لم يناظره أحد إلّا كانت الغلبة له ، وقد جرى بينه وبين قوام الدين الكرماني تلميذ السيد
هامش
( 1 ) تذكرة حزين / 45 .