الكرامات ، وله شعر في أهل البيت عليهم السّلام . كان معاصرا لشيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، وكان هذا يعرف بالفقاهة ، وهو يعرف بالنسك والعبادة والأدب ، بل كان أحد شيوخ الشيخ جعفر في النجف .
قرأ عليه وعلى الشيخ محمد مهدي الفتوني . وله شرح على الشرائع .
خرج منه الطهارة والصلاة ، وتوفّي السيد رحمه اللّه في سنة أربع ومائتين وألف ، وأرّخه بعضهم بقوله :
وعزّاك من عزّاك . . . « 1 » مؤرّخا * على الصادق الودّ السما أمطرت دما
وللشيخ مسلم بن عقيل في رثائه :
فذا حادث فيه يقول مؤرّخ * أسى الحديث اليوم في رزء صادق
وله في النجف في محلّة المشراق بقعة يقصده الناس فيها لزيارة قبره الشريف .
867 - السيد الشريف صادق بن علي الأعرجي الحسني النجفي
كان عالما فاضلا متبحّرا أديبا ماهرا ذا غور وتحقيق وفكرة قويّة .
سكن المشهد الرضوي مدّة من الزمان ، ثم رجع إلى الغري . ذكره الفاضل الزنوزي ، وذكر أنه كان مدّة في صحبته . قال : كان عالما فاضلا وأديبا كاملا ، له رسالة في حلّ لغز المولى محمد هادي المشهدي في لفظي جعفر وصدر .
توفّي في النجف الأشرف قدّس سرّه ، ورأيت تملّكه لمجلّدات الوسائل سنة 1181 .
هامش
( 1 ) كلمة مطموسة في الأصل .