تلمذ في أوائل أمره على علماء أصفهان وحضر على السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر ، ثمّ هاجر إلى كربلاء ولازم درس السيّد المجاهد السيّد محمد صاحب المفاتيح والمناهل ، وحضر عالي مجلس السيد صاحب الرياض أيضا ، وكمّل العلوم الإسلامية وأقام بقزوين وعمّر فيها مسجدا ومدرسة معظّمة عالية . وكان المسلم المطاع فيها .
وفي آخر عمره جاور كربلاء ، وتوفّي فجأة في الحرم الشريف ، كان مشغولا بالدعاء عند الرأس الشريف فصعق وحمل إلى داره ومات من ساعته « 1 » .
وله من المصنّفات :
1 - كتاب غنيمة المعاد في شرح الإرشاد ، في أربعة عشر مجلّدا .
2 - شرح آخر على الإرشاد اسمه مسلك السداد ، في مجلّدين .
3 - تفسير القرآن في سبعة مجلّدات .
4 - كتاب معدن البكاء ، فارسي .
5 - كتاب آخر اسمه مخزن البكاء ، أبسط من الأول .
6 - كتاب ثالث اسمه منبع البكاء ، عربي ، وكلّها مصائب سيّد الشهداء ، وكتابه الأخير أحسن من الأوّلين في التعزية من بنائه على الدقّة في الأخبار الواردة في المصيبة والإتقان مهما أمكن . وله غير ذلك من التأليفات .
وهو أخو المولى محمد تقي البرغاني قتيل الفرقة الضالّة المحدثة الآتي ذكره في المحمّدين إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) في أعيان الشيعة 7 / 377 ، أنه توفّي حدود سنة 1275 ه .