تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
واللواحق ، محيي الحكمة ، أبو الفضائل ، مولانا محمد صادق الأردستاني ، عليه الرحمة . كان توطّن بأصفهان ، وكان مدرّسها وأعظم أساطينها الحكماء . قرأت عليه علوم الحكمة العلميّة والعمليّة والنظريّة . كان فيلسوفا كاملا ، وتوفّي سنة 1134 ( أربع وثلاثين بعد المائة والألف ) « 1 » .

863 - السيد صادق الحسيني نسبا الطباطبائي أمّا الهمداني أصلا الطهراني موطنا ومسكنا

أمّه بنت السيد محمد المجاهد صاب المفاتيح . هاجر إلى كربلاء وتلمذ على الشيخ محمد حسين صاحب الفصول حتى صار من أفاضل تلامذته ومن العلماء المسلّمين . ثم رحل إلى طهران دار السلطنة ، وصار من أعاظم علماء الدين ومراجع المسلمين وأجلّة الفقهاء والمجتهدين ، حاكمها المطاع النافذ الحكومة غير مدافع . كان سيّدا جليلا وعالما نبيلا تقيّا نقيّا صالحا ورعا يتبرّك بسؤره ودعائه ، حاميا لشريعة جدّه مجدّا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وله مصنّفات في الفقه والأصول منها تعليقة له على الفصول . جاء مع السلطان ناصر الدين شاه لمّا زار العتبات العالية في العراق سنة 1287 ، فاجتمعت به فرأيته سيّدا جليلا وفقيها نبيلا ، ينظم الشعر بالعربيّة والفارسيّة ، بهيّا عليه آثار الجلالة والسيادة ، وترتب على وجوده مع السلطان بعض التجليلات والاحترامات للعلماء . ورجع معه ، وتوفّي في ربيع الثاني سنة 1300 ( ألف وثلاثمائة ) عن
هامش
( 1 ) تاريخ حزين / 47 - 48 .