دخل في ملك السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري سنة 1224 ، فيعلم من هذا أن ابنته أيضا كانت من أهل الكتابة والأدب ومعرفة الكتب والحديث .
ثم رأيت في رسالة السيد داود الحلّي التي أفردها في أحوال أبيه المرحوم السيد سليمان بن داود الحلّي المتوفّى سنة 1211 مكتوبا ما لفظه : وقال السيد الشريف والأديب الظريف ذو الفضل والسماح محمد شريف بن فلاح الكاظمي قصيدة في ذم رجل آذاه فقال :
أشكو إلى اللّه ممّا نابني وجرى * من جاهل قد غدا بالجهل مشتهرا
فصدّرها السيد سليمان وعجّزها وذكر الأبيات . ثم ذكر قصيدة للسيد شريف يشكر السيد سليمان على ذلك « 1 » .
ثم رأيت في مجموعة السيد سليمان بن داود المذكور كتبها بخطّ يده ما لفظه : وقال الأديب العالم العامل والفاضل الكامل محمد شريف الكاظمي رحمه اللّه ، ونقل قصيدته الطويلة في مائة وثمان وأربعين بيتا من أحسن القصائد أولها :
الحقّ حقّ وإن أخفاه مخفيه * والبطل بطل وإن أبداه مبديه
ويظهر من ترحّمه عليه أن وفاته قبل سنة 1211 التي توفّي السيد سليمان فيها « 2 » .
هامش
( 1 ) رسالة داود الحلي / 49 . والتشطير هو :أشكو إلى اللّه ممّا نابني وجرى * بيني وبين دعيّ لو زكا فجرا
يا للحميّة هل للدين منتصف * من جاهل قد غدا بالجهل مشتهراوقصيدة السيد الشريف تبلغ ( 38 ) بيتا .
( 2 ) المشهور أن سنة وفاته هي 1220 . وهو صاحب القصيدة الكرّارية في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام