الكرماني فخرج عن الطريقة الحقّة وصار من أئمّة الضلال ، فأخاف أن تصير ثانيا له ، فعيّنه رئيسا في مجلس التجارة ، ثم صار في العدليّة .
وبالجملة لم يترتب على وجوده ترويج ولا غيره ممّا كان يؤمّل فيه ، وتوفّي بعد سنة 1330 ( ثلاثين وثلاثمائة وألف ) بطهران .
وله في الأدب والفقه والأصول كتابات حسنة ومصنّفات جيّدة ، لكنّها على سلك أستاذه الشيخ هادي الطهراني النجفي الذي غمزه شيخنا المحقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي . وكان الشيخ سيف الدين من أقدم تلامذته وأفضلهم .
تكملة أمل الآمل — صفحة 145
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص١٤٥