النوري : ومختصره المسمّى بالروضة ، وغيرها « 1 » .
قلت : تبع العلّامة النوري في ذلك المولى عبد اللّه أفندي أصفهاني تلميذ العلّامة المجلسي في كتابه رياض العلماء ، قال في الفصل الخامس من القسم الأول من رياض العلماء : وأما كتاب الروضة فهو من مؤلّفات شاذان بن جبرئيل . انتهى « 2 » .
وتبعه على ذلك أيضا السيد المعاصر في الروضات « 3 » حيث جزم بأنها لشاذان المذكور ، وأن النسبة بين الروضة وفضائل شاذان هو العموم والخصوص المطلق ، وإن الروضة مختصرة من تلك . أما أنت فقد عرفت تاريخ تصنيف شاذان لكتابه ( إزاحة العلّة ) وأنه سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وفي أول الروضة مكتوب ما نصّه : قال جامع هذا الكتاب :
حضرت الجامع بواسط يوم الجمعة سابع شهر ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وستمائة وتاج العين نقيب الهاشميين يخطب في الناس . . إلى آخر ما ذكر . فمن البعيد أن يكون مصنّف الكتابين واحد في حين أن بين التاريخين من الفرق ثلاث وتسعون سنة كما هو ظاهر .
وقد ذكر شاذان في الأصل « 4 » وذكرناه لما ذكرناه في الفائدة والتنبيه « 5 » .
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 3 / 479 .
( 2 ) له ترجمة في رياض العلماء 3 / 5 - 6 ، ولكن ليس فيها هذا النصّ .
( 3 ) روضات الجنات 4 / 25 .
( 4 ) يراجع أمل الآمل 2 / 130 .
( 5 ) في أعيان الشيعة 7 / 327 ، أنه كان حيّا سنة 584 ه .