والغرض أن مولانا أبا القاسم يستحضر ما روي عن الأئمّة عليهم السّلام ، وإن استحضاره لها عن ظهر الغيب كما يدلّ عليه هذا الحديث .
550 - الأمير حسين بن روح اللّه الحسيني الطبسي
المشتهر بصدر جهان ، فاضل جليل ، وكان يسكن حيدرآباد من بلاد الهند إلى أن توفّي بها وهو من المتأخّرين ، ورأيت من مؤلّفاته كتاب ذخيرة الجنّة في أعمال السنة والأدعية والآداب بالفارسيّة ألّفه للسلطان إبراهيم قطب شاه ملك حيدرآباد الشيعي . قاله في رياض العلماء « 1 » .
551 - الشيخ حسين بن زعل البحراني
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري . قال : كان محدّثا شاعرا أديبا ، قدم إلينا في أوائل حاله ، ولبث مدّة ثم سافر إلى بلاد العجم لطلب العلم ، وسكن أخيرا في الأهواز ببلدة رامهرمز ، ورأيته هناك ، ثم انتقل إلى بهبهان والدورق وخلفآباد ، وغيّر محاربيها ومقابرها ، وأصرّ على ذلك ، ثم سافر إلى الحجّ ، وتوفّي راجعا في الطريق . وبلغني أنه لمّا نظر إلى البيت وتأمل وضعه وأركانه ومطلع الشمس ومغربها ، انكشف له خطأ اجتهاده وتصويب القبلة القديمة في البلاد المذكورة ، واعترف بذلك وأشهد بها أصحابه عند الوصية ( ره ) . انتهى « 2 » .
552 - الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن سفيان البزوفري
كان من مشايخ المفيد والغضائري وابن عبدون وأمثالهم . ويروي
هامش
( 1 ) رياض العلماء 2 / 91 .
( 2 ) الإجازة الكبيرة / 134 .