1 - كتاب الإشارات ، في أصول الفقه .
2 - المنهاج في الفقه .
3 - النخبة لعمل المقلّدين .
ولد - قدّس سرّه - في شهر ربيع الثاني من سنة ثمانين ومائة بعد الألف بأصفهان ، وتوفّي أبوه ، وأوصى المولى الحكيم البارع الرباني ، الآقا محمد بن المولى محمد رفيع الجيلاني ، فكفله وربّاه .
ثم هاجر إلى العراق ، فتلمذ على شيخ الطائفة صاحب كشف الغطاء ، وعلى المير سيد علي صاحب الرياض .
ثم جاء إلى بلد الكاظمين ، وعكف على عالي مجلس درس السيد محسن الكاظمي .
ثم هاجر إلى إيران ، فحضر عالي مجلس درس صاحب القوانين ، بقم ، برهة من الزمان .
ثم رحل إلى كاشان وحضر مجلس درس المولى مهدي بن أبي ذر النيراقي .
وذكر في كتابة كتبها لبعض أبناء السلطان فتح علي شاه ، أنه قرأ المنقول على جماعة من فضلاء العصر وعدّ منهم الميرزا محمد الخواتونآبادي ، والآغا محمد علي الهرندي ، والآغا محمد شيخ زين الدين .
وأما طرقه في الرواية فقد ذكرها تفصيلا في ذيل مبحث حجيّة الأخبار من كتابه الإشارات .
وبعد مدّة رجع إلى موطنه ومسكنه أصفهان ، فأقام بها مدرّسا ومصنّفا ومرجعا ، كثير الورع والاحتياط ، حسن السيرة ، وصنّف :
1 - شوارع الهداية إلى شرح الكفاية ، للمحقّق السبزواري . خرج منه الطهارة والصلاة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 46
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٦