وزاد أبو الحسين النجاشي : « 1 »
50 - كتاب معرفة فضل الأفضل .
51 - كتاب المتقين .
ومات إبراهيم بن محمد الثقفي سنة 283 ( ثلاث وثمانين ومائتين ) .
41 - السيد إبراهيم بن المير محمد باقر الدرودي الخراساني الكاظمي
خرج من قريته درود إلى المشهد الرضوي ، واشتغل هناك بطلب العلم . ثم هاجر إلى العراق كذلك ، وبقي في النجف الأشرف مكبّا على الاشتغال . ثم رحل إلى سامراء ، وأقام فيها مدّة من الزمان ، يحضر معنا درس سيّدنا الأستاذ حجّة الإسلام ، وهو مع كمال جدّه واجتهاده في طلب العلم والمباحثة مع أقرانه ، مواظب على السنن والعبادة ، بل الزهد والتقشّف .
والتمس لإقامة صلاة الجماعة ، لشدّة تقواه ، فصار يصلّي في الرواق والصحن الشريف ، ويصلّي معه بعض المؤمنين .
ولمّا توفّي سيدنا الأستاذ ومضى من وفاته ما يقرب من سنتين ، وجاءت سنة 1314 ( أربع عشرة وثلاثمائة بعد الألف ) وانتقل شيوخ أهل العلم من سامراء ، خرج السيد إبراهيم فيمن خرج ، وجاور بلد الكاظمين عليهما السّلام ، مقيما فيها للقضاء والجماعة ، محمود السيرة ، حسن السّريرة ، وهو على ما كان عليه من المواظبة على التّهجّد والعبادة ،
هامش
( 1 ) يراجع رجال النجاشي / 14 .