486 - الحسن بن يوسف بن علي بن مطهّر أبو منصور المعروف بالعلّامة الحلّي
ذكره في الأصل « 1 » ، وذكره بحر العلوم في الفوائد الرجاليّة . قال :
علّامة العالم ، وفخر نوع بني آدم ، أعظم العلماء شأنا ، وأعلاهم برهانا ، سحاب الفضل الهاطل ، وبحر العلم الذي ليس له ساحل ، جمع من العلوم ما تفرّق في جميع الناس ، وأحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس ، مروّج المذهب والشريعة في المائة السابعة ، ورئيس علماء الشيعة من غير مدافعة . صنّف في كلّ علم كتبا ، وآتاه اللّه من كلّ شيء سببا . أمّا الفقه فهو أبو عذره وخواض بحره ، وله فيه اثنا عشر كتابا مرجع العلماء وملجأ الفقهاء ، وهي :
1 - منتهى المطلب في تحقيق المذهب . خرج منه تمام العبادات ، وقليل من المعاملات إلى عقد البيع في ستة أجزاء . قال في آخرها : تمّ الجزء السادس من كتاب منتهى المطلب في تحقيق المذهب ، ويتلوه في الجزء السابع المقصد الثاني في عقد البيع ، فرغت من تسويده حادي عشر جمادى الأخرى سنة ثمان وثمانين وستمائة ، وكتب حسن بن يوسف بن المطهّر .
وفي الخلاصة أنه أكمل إلى تاريخ ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وستمائة سبعة مجلّدات « 2 » ولم نجد السابع .
2 - كتاب نهاية الأحكام في معرفة الأحكام ، برز منه كتاب الطهارة والصلاة والزكاة والبيع إلى الصرف .
3 - كتاب تذكرة الفقهاء ، والموجود منه خمسة عشر جزءا إلى
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 81 .
( 2 ) رجال العلّامة الحلّي ( خلاصة الأقوال ) / 110 .