تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وبين ( ساوه ) نهر عظيم كان عليه قنطرة عجيبة سبعون طاقا ، قيل : ليس على وجه الأرض مثلها ، ومن هذه القنطرة إلى ساوه أرض طينها لازب إذا وقع عليها المطر امتنع السلوك فيها ، اتخذوا لها جادّة من الحجر المفروش زهاء فرسخين . وأهلها قديما وحديثا شيعة متصلّبون في المذهب ، وفيهم العلماء والأدباء ، بعكس أهل ساوه ، فإنهم كانوا مخالفين . وكان بين القريتين منافرة ومعاداة على المذهب ، وفي ذلك يقول القاضي أبو الطيب :
وقائلة أتبغض أهل آبه * وهم أعلام نظم والكتابة فقلت إليك عنّي إن مثلي * ليكره كلّ من عادى الصحابة « 1 »

354 - الشيخ الجليل منتجب الدين أبو محمد الحسن بن أبي علي بن الحسن السّبزواري

الفاضل العالم المعروف بالسانزواري ، وتارة بالسبزواري . كان من معاصري الشيخ منتجب الدين بن بابويه صاحب الفهرست ، والشيخ حسن الدوريستي وأضرابهما . وكان من تلامذته القاضي الأجل بهاء الدين أبو الفتوح محمد بن أحمد بن محمد المعروف بالوزيري ، وله منه إجازة مؤرّخة سنة 569 كذا في رياض العلماء ، فراجع « 2 » .

355 - الشيخ الحسن بن أحمد بن إبراهيم

من مشايخ النجاشي ، ويروي عن أبيه أحمد بن إبراهيم على ما قاله بعض الفضلاء من أصحاب التعاليق على رجال النجاشي . والظاهر
هامش
( 1 ) رجال بحر العلوم 2 / 179 - 182 . ( 2 ) يراجع رياض العلماء 1 / 148 ، حيث ترجمه ولكن بنصّ آخر .