تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
إجازته الكبيرة لخمسة من ولده التي كتبها سنة 1205 . ويظهر منها حياة صاحب الترجمة في التاريخ ، وعدّه من المشهورين بالفضل والعلم وأصحاب التأليف والتصنيف .

353 - الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبي

ويلقّب عزّ الدين . من تلامذة المحقّق أبي القاسم نجم الدين ، وشارح كتابه النافع المسمّى كشف الرموز ، وهو أول من شرح هذا الكتاب . ذكره في الأصل « 1 » ، وذكره السيد بحر العلوم في فوائده الرجاليّة ، قال : عالم فاضل ، محقّق فقيه ، قويّ الفقاهة . حكى الأصحاب كالشهيدين والسيوري وغيرهم أقواله ومذاهبه في كتبهم ، ويعبّرون عنه بالآبي ، وابن الربيب ، وشارح النافع ، وتلميذ المحقّق . وشهرة هذا الرجل دون علمه وفضله أكثر من ذكره ونقله ، وكتابه كشف الرموز كتاب حسن ، مشتمل على فوائد كثيرة ، وتنبيهات جيّدة ، مع ذكر الأقوال والأدلّة على سبيل الإيجاز والاختصار ، ويختصّ بالنقل عن السيد ابن طاوس أبي الفضائل في كثير من المسائل . وله مع شيخه المحقّق مخالفات ومباحثات في كثير من المواضع ، وهو ممّن اختار المضايقة في القضاء ، وتحريم الجمعة في زمان الغيبة ، وحرمان الزوجة من الرباع ، وإن كانت ذات ولد . وعندي من كتابه نسخة قديمة بخط بعض العلماء ، وعليها خطّ العلّامة المجلسي طاب ثراه ، وفي آخرها أن فراغه من تأليف الكتاب في شهر رمضان سنة 672 ( اثنتين وسبعين وستمائة ) ، وتاريخ نقل النسخة سنة 768 ( ثمان وستين وسبعمائة ) . والآبي نسبة إلى ( آبة ) ، ويقال لها : آوة ، بلدة قرب الري ، وبينها
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في أمل الآمل ، وله ترجمة في رياض العلماء 1 / 146 - 147 .