جواب عمّا نظمه ابن المعتز الناصب لآل أبي طالب ( عليه السّلام ) ، أولها :
الحقّ مهتضم والدّين يخترم * وفيء آل رسول اللّه مقتسم
لا يطغينّ بني العباس ملكهم * بنو علي مواليكم وإن رغموا
أتفخرون عليهم لا أبا لكم * حتى كأن رسول اللّه جدّكم
ولا لجدّكم معشار جدّهم * ولا نثيلتكم من أسهم أمم
قام النبي بها يوم الغدير لهم * واللّه يشهد والأملاك والأمم
حتى إذا أصبحت في غير صاحبها * باتت تنازعها الذئبان والرخم
وصيرت بينهم شورى كأنّهم * لا يعرفون ولاة الأمر أين هم
تاللّه ما جهل الأقوام موضعها * لكنّهم ستروا وجه الذي علموا
ثمّ ادعوها بنو العباس ملكهم * وما لهم قدم فيها ولا قدم « 1 »
وهي طويلة في ديوانه . وقد طبع بمصر .
تولّد سنة 320 ( عشرين وثلاثمائة ) وتوفّي سنة 357 ( سبع وخمسين وثلاثمائة ) قتيلا بطريق حمص .
310 - المولى حافظ الزواري
قال في الرياض : فاضل عالم جليل فقيه . وكان من تلامذة الشيخ علي الكركي المشهور ، فهو من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي . ولم أعثر على مؤلّف له « 2 » .
هامش
( 1 ) ديوان أبي فراس / 135 - 138 ، مع بعض الاختلاف في الكلمات ، والقصيدة في ( 50 ) بيتا ، وفي الغدير 3 / 399 - 403 من ( 58 ) بيتا .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 122 - 123 .