تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
الدلالة على قرب حبّة من أمير المؤمنين عليه السّلام واختصاصه به . مات سنة ست أو تسع وسبعين من الهجرة . قال الذهبي في الميزان « 1 » ، وابن حجر في التقريب : كان غاليا في التشيّع .

314 - حجّة الإسلام الميرزا حبيب اللّه الرشتي بن الميرزا محمد علي

أستاذي وأستاذ علماء العصر ، محقّق مدقّق ، مؤسّس في الأصول ، نابغ في الفروع ، وحيد عصره في أبكار الأفكار ، لم أر أشدّ فكرا منه وأحسن منه تحقيقا . وكان متورّعا في الفتوى ، شديد الاحتياط ، دائم العبادة ، مواظبا على السنن ، كثير الصلاة ، كثير الصمت ، يدأب في العبادة حتى في السفر ، فهو في جميع أوقاته حتى في حال خروجه إلى الدرس مشغول بالعبادة ، دائم الطهارة ، وكان من الزهد على جانب عظيم ، وتخرّج على يده مئات من العلماء ، ولم يكن في زمانه أرقى تدريسا منه وأكثر فوائد ، وله التدريس العام المشتمل على أصناف العلماء . صنّف في أصول الفقه : 1 - كتاب بدائع الأصول ، وهي مطبوعة في إيران . 2 - كتاب الطهارة ، في مجلّدين . 3 - كتاب القضاء والشهادات . 4 - كتاب الإجارة . 5 - كتاب الغصب .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 1 / 450 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 310 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ