الاسترآبادي ، في تاريخ عشرين وتسعمائة « 1 » .
وله إجازة أخرى كبيرة لتلميذه السيد شريف الدين بن نور اللّه المرعشي « 2 » ، والد صاحب إحقاق الحق ، أجازه فيها سنة أربع وأربعين وتسعمائة ، وضمّنها فوائد رجاليّة ، وتحقيقات في علم الدراية .
وله إجازة كبيرة لشاه محمود خليفة « 3 » .
قال في رياض العلماء : الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي ثم الغروي الحلّي ، الإمام الفقيه الفاضل ، العالم الكامل ، المحقّق المدقّق .
وكان هو - رحمه اللّه - والشيخ عزّ الدين الآملي ، والشيخ علي الكركي ، شركاء في الدرس عند الشيخ علي بن هلال الجزائري ، على ما قيل .
لكنّ الذي يظهر من إجازته للمولى شمس الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي أنه يروي عن الشيخ علي بن هلال بالواسطة ، قال فيها أن عدّة من الفضلاء أجازوه ، ولكن أوثقهم الشيخ إبراهيم بن الحسن الشهير بالورّاق ، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري .
ثم قال في الرياض : وكان - رحمه اللّه - زاهدا عابدا ، ورعا مشهورا ، تاركا للدنيا برمّتها . . إلى آخر ما ذكر . وهير ترجمة مفصّلة « 4 » .
22 - إبراهيم بن سليمان بن أبي داجة « 5 »
مولى آل طلحة بن عبد اللّه ، أبو إسحاق ، وكان وجه أصحابنا
هامش
( 1 ) يراجع بحار الأنوار 108 / 108 .
( 2 ) يراجع بحار الأنوار 108 / 116 .
( 3 ) يراجع بحار الأنوار 108 / 85 .
( 4 ) يراجع رياض العلماء 1 / 15 - 19 .
( 5 ) في بعض كتب الرجال ، كالنجاشي ، ومعالم العلماء ، وغيرها : داحة ، بالحاء المهملة .