متديّنا ، جامعا لأكثر العلوم ، ماهرا في أكثر الفنون ، سيّما في العقليّات والرياضيّات ، وهو في الحقيقة مصداق قوله تعالى :
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
« 1 » .
قد قرأ على جماعة ، منهم والده ، ولم يسلك مسلكه ، وكان على ضدّ طريقة والده في التصوّف والحكمة .
وقد توفي - قدّس سرّه - في زمن دولة السلطان الشاه عباس الثاني ، بشيراز ، في عشر السبعين بعد الألف .
ومن مؤلفاته :
1 - حاشية على شرح اللمعة إلى كتاب الزكاة .
2 - كتاب تفسير سمّاه العروة الوثقى ، أخذ هذا الاسم من الشيخ البهائي .
وله أخ فاضل ، وهو الميرزا أحمد نظام الدين . انتهى كلام الرياض « 2 » .
24 - إبراهيم بن العباس الصولي بن محمد بن صول ، أبو إسحاق
من مشاهير أهل العلم بالأخبار والشعر والأدب ، ومن وجوه الكتّاب وأحسنهم ، وأشدّهم تقدّما .
كان من صنايع ذي الرئاستين الفضل بن سهل . اتصل به ورفعه ، وانتقل في الأعمال الجليلة والدواوين .
هامش
( 1 ) سورة الأنعام / 95 ، وسورة الروم / 19 .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 26 - 27 .