كان أعجوبة أهل زمانه في كثرة استحضاره وحفظه للكتب الحكميّة والكلاميّة ، المتداولة بين الناس حتى قيل أن وريقات خرمت من كتاب الشفا فكتبها من حفظ على ظهر الغيب . ولمّا قوبلت لم تختلف إلّا في حرف واحد أو حرفين .
كان معروفا بتوغّله في الحكمة . وله في الفقه والتفسير والحديث تحقيقات جليلة . وهو مع ذلك كثير العبادة ، معتزل عن الناس . يبغض المتكسّبين بالعلم ، كثير المواظبة على السنن ، شديد الموالاة لأهل البيت عليه السّلام ، عظيم التّسديد للعقائد الحقّة ، مهتمّ بإجراء الأحكام الشرعيّة .
له كتب كثيرة وحواش وتعليقات على كتب الكلام والحكمة .
توفّي سنة 1177 ( سبع وسبعين بعد المائة والألف ) .
177 - المولى إسماعيل ، العقدائي اليزدي
من مشاهير العلماء الفقهاء ، ومن أجلّة تلامذة السيد بحر العلوم الطباطبائي . إمام في الأدب ، ماهر في أصول الفقه ، له مصنّفات .
ثنيت له الوسادة في بلده يزد ، وبنى فيها مسجده المعروف باسمه ، وتخرّج عليه جماعة من الفضلاء ، منهم الميرزا سليمان الطباطبائي النائيني ، الذي خلفه وقام مقامه في الرياسة الدينيّة والدنيويّة .
كانت وفاة صاحب الترجمة في حدود سنة 1240 ( أربعين بعد المائتين والألف ) .
178 - إسماعيل بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت
أبو إسحاق صاحب كتاب الياقوت في علم الكلام . الذي وصفه