وبالجملة ، كان من عباد اللّه الصالحين . ويذكر له كرامات حتى أنّ بعض مخلصيه كانوا يظنّون من التزامه بالسهلة في كلّ خميس ملاقاة الحجّة ( عجّل اللّه تعالى فرجه ) ، قدّس اللّه نفسه .
174 - السيد إسماعيل العقيلي الهاشمي المازندراني
النجفي موطنا ومسكنا ، والكاظمي وفاة ، والنجفي مدفنا . كان من العلماء الأبرار العاملين الفضلاء الكاملين من المعاصرين . كان شريكنا في درس شيخنا المحقّق الميرزا حبيب اللّه الرشتي في النجف الأشرف .
له :
1 - شرح رسالة نجاة العباد للشيخ صاحب الجواهر ، وهو شرح مبسوط .
أقول : وقد طبع منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة في مجلّدين ضخمين .
2 - كتاب كفاية الموحّدين في أصول الدين في ثلاث مجلّدات بالفارسيّة .
وقد طبع أيضا وهو كتاب حسن تعرّض فيه لتزييف الفرق الباطلة ، نافع جدا .
وكان موته في بلد الكاظمين في غرّة شعبان سنة 1321 ( إحدى وعشرين وثلاثمائة بعد الألف ) ، وحمل نعشه إلى النّجف الأشرف ، على مشرّفه السلام .