الذي أجازه الشيخ علي الكركي . وأجاز هو الشهيد الثاني . فالشيخ إبراهيم هذا في درجة الشهيد الثاني .
ويروي الميرزا محمد الاسترآبادي ، صاحب الرجال الكبير ، عن الشيخ إبراهيم هذا ، عن والده الشيخ علي المذكور ، على ما يظهر من آخر رجاله الكبير « 1 » ، ومن إجازته للمولى محمد أمين الاسترآبادي .
ثم اعلم أن المولى عبد اللّه بن المولى محمود التستري ثم الخراساني المقتول المشهور بالشهيد الثالث أيضا ، يروي عن الشيخ إبراهيم هذا . وكذلك المولى أحمد الأردبيلي أيضا ، على ما يظهر من إجازة الشيخ محمد تقي القزويني ، للشيخ محمد بن خليفة الجزائري .
واعلم أن الشيخ علي الكركي قد أجاز هذا الشيخ إبراهيم ، ووالده ، حين استجاز لنفسه ولولده ، على الخصوص ، بإجازة ذكرناها في ترجمة والده . وكان من جملتها ما لفظه : إجازة عامة لنجله الأسعد الفاضل الأوحد ظهير الدين أبي إسحاق إبراهيم ( أبقاه اللّه تعالى في ظل والده الجليل دهرا طويلا ) « 2 » .
وهذا الشيخ من مشاهير علماء جبل عامل ، مذكور في الأصل « 3 » ومذكور في سند إجازاته ، كما يظهر من آخر وسائله « 4 » ، فإنه يروي عنه بثلاث وسائط ، وقد وفّقنا اللّه لذكره أيضا . ولم أعثر على تواريخه .
والأسف أنّ ضبط التواريخ وكتاب الطبقات لم يكن مألوفا عند علمائنا ( رضي اللّه عنهم ) لاشتغالهم بالأهم من أمور الدين ، بخلاف المرتزقين في كتابة ذلك .
هامش
( 1 ) انظر منهج المقال / 420 .
( 2 ) رياض العلماء 1 / 19 - 20 .
( 3 ) انظر أمل الآمل 1 / 29 .
( 4 ) انظر وسائل الشيعة 20 / 50 و 53 .