تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
هامش
- العمامة ، قال رجل للصالح : نعيذ باللّه مولانا ويكفيه هذا الذي جرى أمرا يتطير منه ، فإن رأى مولانا الأمير أنّ يؤخّر الركوب فعل ، قال : الطيرة من الشيطان ليس إلى تأخير الركوب سبيل . . وركب فكان من ضربه ما كان وعاد محمولا فمات منها . وفي سير أعلام النبلاء 20 / 397 - 399 برقم 272 قال : الصالح وزير مصر الملك الصالح أبو الغارات طلائع بن رزّيك الأرمني المصري الرافضي ، واقف جامع صالح الذي بالشارع . . إلى أن قال : وكان أديبا عالما شاعرا سمحا جوادا ممدحا شجاعا سائسا . . إلى أن قال : قال الشريف الجواني : كان في نصر المذهب كالسّكة المحماة ، لا يفري فريّة ولا يباري عبقريّة ، وكان يجمع العلماء ويناظرهم على الإمامة . قلت : صنّف في الرفض والقدر . . ولقد قال لعليّ بن الزبد : لما ضجّت الغوغاء يوم خلافة العاضد وهو حدث : يا علي ! ترى هؤلاء القوّادين دعاة الإسماعيليّة يقولون : ما يموت الإمام حتّى ينصّها في أخر ، وما علموا أنّي من ساعة كنت استعرض لهم خليفة كما استعرض الغنم . أقول : ترجم له في الكامل لابن الأثير 11 / 274 ، ومرآة الزمان 8 / 146 ، والروضتين 1 / 124 ، ووفيات الأعيان 2 / 526 ، والعبر 4 / 160 ، ودول الإسلام 2 / 72 ، والمشتبه : 337 ، وتتمة المختصر 2 / 99 ، والبداية والنهاية 12 / 243 ، والخطط للمقريزي 2 / 293 ، والنجوم الزاهرة 5 / 345 ، وحسن المحاضرة 2 / 205 ، وشذرات الذهب 4 / 177 . . ومصادر أخرى كثيرة . حصيلة البحث المعنون من مفاخر الشيعة الإمامية ، ومن ألمّ بما ذكره في مصادرنا والمصادر العاميّة تيقّن ذلك ، فأقلّ ما يوصف به هو الحسن ، بل عندي في أعلى مراتب الحسن ، فرضوان اللّه تعالى عليه وحشره مع من كان يتولّاهم عليهم السلام . -