هامش
- حصيلة البحث المعنون إمامي مهمل ، كما لا نعرف له رواية .
[ 11400 ] 27 - طلائع بن رزّيك قال في طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : 145 : طلائع بن رزّيك الملك الصالح الأمير ، أطرأه في الجزء الرابع من الخطط للمقريزي ، وذكر غلوّه في التشيّع ومجالس مناظرته وإكثاره في الإيصال إلى أشراف الحرمين في كلّ عام جميع حوائجهم ، وكذا إلى العلويّين في المشاهد ، وذكر من تصنيفاته ( الاعتماد في الردّ على أهل العناد ) ، فيه إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، والقصيدة الموسومة ب : ( الجوهريّة ) في ردّ القدريّة ، و ( إثبات العدل والتوحيد ) وديوانه يشتمل على شعر كثير في كلّ فنّ في مجلّدين ، وذكر قتله في يوم الاثنين 19 رمضان سنة 559 ، وكانت ولادته سنة 495 ، ومن شعره في عقيدته :يا أمّة سلكت ضلالا بيّنا * حتّى استوى إقرارها وجحودها
قلتم ألا إنّ المعاصي لم تكن * إلّا بتقدير الإله وجودها
لو صحّ ذا كان الإله بزعمكم * منع الشريعة أن تقام حدودها
حاشا وكلّا أن يكون إلهنا * ينهى عن الفحشاء ثمّ يريدهاوترجمه في شذرات الذهب 1 / 177 ، وقال : كان في نصرة التشيّع كالسكة المحمّاة .
قال المقريزي في خطط الشام 3 / 261 : جامع الصالح ؛ هذا الجامع من المواضع التي عمّرت في زمن الخلفاء الفاطميّين وهو خارج باب زويلة ، قال ابن عبد الظاهر : كان الصالح طلائع بن رزّيك لمّا خيف على مشهد الإمام الحسين رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه عليه ] إذ كان -