وفيه : أنّ أبا عاصم ليس كنية الضحّاك بن سعد في كلام أحد ممّن تقدمه أو تأخّر عنه ، ولا النبيل والشيباني لقبه ، وإنّما هذه الكنية واللّقبان للضحاك بن محمّد - بالحاء المهملة ، بالميم بين الميم والدّال - أو مخلّد - بالخاء المعجمة ، واللّام بين الميم والدّال - فخبط بعضا ببعض « 1 » .
وعلى كلّ حال ؛ فالمستفاد من كلام الشيخ والنجاشي وإن كان كون ابن سعد الواسطي إماميا ، حيث لم يتعرّضا لمذهبه ، إلّا أنّا لم نقف فيه على ما يدرجه في الحسان . ومجرّد كونه ذا كتاب ، لا يكفي في ذلك كما حقّق في محلّه « 2 » « * » .
هامش
( 1 ) ولاحظ ما ذكره المولى التفرشي في نقد الرجال 2 / 427 برقم ( 2652 ) ، والشيخ الحائري في منتهي المقال 4 / 36 - 37 برقم ( 1488 ) . . وقال : ويأتي عن ( صه ) و ( جش ) أنّ أبا عاصم النبيل الشيباني هو ابن محمّد ، وعن ( ق ) أنّه ابن مخلّد ، فتأمل .
( 2 ) مقباس الهداية 3 / 33 - 34 ( من الطبعة الأولى المحقّقة ) .
أقول : جاء في هداية المحدثين : 85 أنّه : ابن سعد الواسطي ؛ برواية إبراهيم بن سليمان ، عنه .
( * ) حصيلة البحث رغم ذكر النجاشي والشيخ . . وغيرهما للمترجم لم نعثر على ما يوجب الحكم بحسنه ، فهو غير متضح الحال ، فراجع .
[ 11241 ] 6 - الضحّاك بن سعيد الواسطي كذا حكى المصنف رحمه اللّه في ترجمة : الضحاك بن سعد ، أنّ -