تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
أبو عبد اللّه عليه السلام ، فإذا سألك عن الحلال والحرام فأجبه منّي » ! فقلت : جعلت فداك ، فما علامته ؟ فقال : « رجل طويل جسيم ، يقال له : يعقوب ، فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك ، فإنّه واحد « 1 » قومه ، وإن أحبّ « * » أن تدخله عليّ فأدخله » ، قال : فو اللّه إنّي لفي طوافي إذ أقبل إليّ رجل طويل من أجسم ما يكون من الرجال ، فقال لي : أريد أن أسألك عن صاحبك ؟ فقلت : عن أيّ صاحب ؟ قال : عن فلان بن فلان ، فقلت : ما اسمك ؟ قال : يعقوب ، فقلت : من أين أنت ؟ فقال : رجل من المغرب ، قلت : فمن أين عرفتني ؟ قال : أتاني آت في منامي ، فقال : الق شعيبا فاسأله عن جميع ما تحتاج إليه . . فسألت عنك ، فدللت عليك ، فقلت : اجلس في هذا الموضع حتى أفرغ من طوافي ، وآتيك إن شاء اللّه . فطفت ، ثمّ أتيته فعلمته « 2 » رجلا عاقلا ، ثمّ طلب إليّ أن أدخله على أبي الحسن عليه السلام [ فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن عليه السلام ] ، فأذن لي ، فلمّا رآه أبو الحسن عليه السلام قال له : « يا يعقوب ! قدمت أمس ، ووقع بينك وبين أخيك شرّ في موضع كذا . . وكذا حتى شتم بعضكم بعضا ، وليس هذا ديني ودين آبائي ، ولا نأمر بهذا أحدا من الناس ، فاتّق اللّه وحده لا شريك له ، فإنّكما ستفترقان بموت ، أما إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل
هامش
( 1 ) خ . ل : واجد . ( * ) خ . ل : طلب . [ منه ( قدّس سرّه ) ] . ( 2 ) في المصدر : فكلّمت .