تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
وكلّما تصفحت وأمعنت النظر لأفهم معنى هذه العبارة لم أفهمها ، لعدم سبق ذكر ابن بابويه بوجه ، وعدم تضمّن الفقيه ما يخالف ما ذكرنا حتى يكون الكلام إشارة إليه ، فتدبّر جيّدا لعلّك تقف على ما قصرت عنه ، ولا أستبعد أن يكون أصل العبارة هكذا : واشتباه ابن داود - يعني في جمعه بين جعله الرجل ابن يعقوب وأبا يعقوب - محتمل ، فوقع إبدال داود ب : بابويه في قلم الميرزا ، وتبعه الحائري من غير تعمّق . ثمّ إنّي بعد حين عثرت على نسخة من المنهج أصلحت فيها العبارة فصارت هكذا : لا يخفى أنّ اشتباه ابن بابويه محتمل ، واللّه العالم . وعليها فيتّضح مراد الميرزا ؛ لأنّه أضاف كلمة ( اشتباه ) إلى كلمة ( ابن ) ، وتعلّق كلمة ( ب : أبو ) بلفظ ( اشتباه ) ، وإنّما رفع لفظ ( الأب ) بالواو مع دخول الباء الجارّة عليه ، لأنّه أريد منه لفظه قطعا ، وحينئذ فمراده أنّ اشتباه لفظ ( ابن يعقوب ) ب : أبي يعقوب ، محتمل . وعدّه من النسخ المعتمدة وإن كانت كما نقلنا أوّلا ، إلّا أنّ ما في هذه النسخة هو الصواب قطعا . والعجب من الحائريّ حيث نقل النسخة الأولى من دون بيان للمراد بها ، فلاحظ وازدد عجبا «
O
» .
هامش
(O) حصيلة البحث وثاقة المعنون وجلالته متّفق عليها من دون غمز فيه .