[ 11115 ] 114 - صخر بن حرب أبو سفيان والد معاوية [ لعنهما اللّه ]
[ الترجمة : ]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله « 1 » ، وابن عبد البرّ « 2 » ، وابن منده ، وأبو نعيم
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 21 برقم 1 [ وفي طبعة جماعة المدرسين : 41 برقم ( 270 ) ] ، وتابعه التفرشي في نقد الرجال 2 / 418 برقم ( 2623 ) بلفظه .
( 2 ) في الاستيعاب 1 / 319 برقم 1392 ، قال - بعد العنوان - : . . وأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من غنائمها مائة بعير وأربعين أوقية ، كما أعطى سائر المؤلّفة قلوبهم ، وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية . .
وفي الاستيعاب 2 / 689 برقم 321 ، قال : أبو سفيان صخر بن حرب . . إلى أن قال : فلمّا رآه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال له : « ويحك يا أبا سفيان ! أما آن لك أن تعلم أن لا إله إلّا اللّه ؟ » فقال : بأبي أنت وأمّي ما أوصلك وأحلمك وأكرمك ، واللّه لقد ظننت أنّه لو كان مع اللّه إلها غيره لقد أغنى عنّي شيئا ، فقال : « ويحك يا أبا سفيان ! ألم يأن لك أن تعلم أنّي رسول اللّه ؟ » فقال : بأبي أنت وأمّي ما أوصلك وأحلمك وأكرمك ، أمّا هذه ففي النفس منها شيء ! ، فقال له العبّاس : ويلك ! اشهد شهادة الحقّ قبل أن تضرب عنقك . . ! فشهد وأسلم . . إلى أن قال : لمّا بويع لأبي بكر جاء أبو سفيان إلى علي رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه وسلامه عليه ] ، فقال : أغلبكم على هذا الأمر أقلّ بيت في قريش ، أما واللّه لاملأنّها خيلا ورجالا إن شئت ، فقال علي [ صلوات اللّه وسلامه عليه ] : « ما زلت عدّوا للإسلام وأهله فما ضرّ ذلك الإسلام وأهله شيئا » ، وقال قبله : وطائفة ترى أنّه كان كهفا للمنافقين منذ أسلم ، وكان في الجاهليّة ينسب إلى الزندقة .
وفي صفحة : 690 : وروى عن الحسن أنّ أبا سفيان دخل على عثمان - حين -