تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وقد ضعّفه في الوجيزة « 1 » . . وغيرها « 2 » أيضا . ولكن المولى الوحيد رحمه اللّه « 3 » مال إلى إصلاح حاله نظرا إلى انحصار الجارح في ابن الغضائري الذي لا اعتماد على جرحه ، لعدم خلوّ أحد منه ، سيّما الرمي بالغلوّ الذي يسوء الظنّ بناقله من القدماء ؛ لكون ضروريّات مذهب الشيعة اليوم في حق الأئمّة عليهم السلام غلوّا عندهم « 4 » .
هامش
( 1 ) الوجيزة : 154 [ رجال المجلسي : 227 برقم ( 910 ) ، وفيه : ابن عميس ] : وابن عقبة ابن قيس ضعيف . ( 2 ) قد ضعفه في إتقان المقال : 301 ، وملخّص المقال : 14 من قسم الضعفاء ، وحاوي الأقوال المخطوط : 273 برقم 1573 من نسختنا [ المحقّقة 4 / 13 برقم ( 1653 ) ] . . وغيرهم . وذكره جماعة من غير تصريح بضعفه أو وثاقته ، منهم : أبو علي الحائري في منتهى المقال : 163 [ المحقّقة 4 / 16 برقم ( 1451 ) ] ، والميرزا في منهج المقال : 181 ، والأردبيلي في جامع الرواة 1 / 407 ، والتفريشي في نقد الرجال : 170 برقم 25 [ المحقّقة 2 / 411 برقم ( 2592 ) ] . . وغيرهم . ( 3 ) تعليقة المولى الوحيد البهبهاني : 181 ( الطبعة الحجرية ) . ( 4 ) تقدّم منّا توضيح كلام المصنّف قدّس سرّه ، ونكرر هنا إجمالا : بأنّ عصر الإمامين الصادقين عليهما السلام ومن بعدهما حيث كان عصر اختلاف واختراع المذاهب الباطلة - بتأييد من السلطة الزمنيّة - لإطفاء نور الأئمّة ، وصرف المجتمع عنهم ، ليحصل بذلك توطيد سلطانهم ، ومن تلك المختلقات الغلوّ ، فانبرى أئمّة الدين الهداة المهديين لإحباط هذه البدعة الكافرة ، فقاوموها أشدّ المقاومة عملا وتذكيرا ، وحيث إنّ موضوع الغلوّ موضوع مهمّ جدّا ، والتوحيد أساس الدين ، تقدّموا في نفي هذه الظاهرة حتى بنفي ما ظاهره نفي جملة من صفاتهم المقدّسة التي منحهم اللّه ، ثمّ من بعدهم ممّن جاء من الرواة - بسذاجتهم - ظنّوا أنّ كلّ من اعتقد خصيصة لأحد من الأئمّة عليهم السلام التي اختصهم اللّه تعالى بها غال ، ولمّا انقضى ذلك الزمن المشؤوم ، وظهر للمجتمع المسلم -