تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
هامش
وفي صفحة : 301 : في إجازة السيّد نعمة اللّه الجزائري : عن الشيخ الجليل أبي الفضائل شاذان بن جبرئيل القمي رحمة اللّه عليه . هذه جملة من إجازات العلّامة الثقة الجليل المجلسي ( قدّس اللّه روحه الطاهرة ) لبعض أعلام زمانه ، فهو من مشايخه الذي يعبّر عنه ب : الشيخ الجليل ، أو الشيخ النبيل ، أو الشيخ الكبير ، ويختم اسمه ب : روّح اللّه روحه ، ورحمه اللّه ، وطهّر اللّه رمسه . . إلى غير ذلك من العبارات التي تدلّ على منزلة المعنون الرفيعة في ميدان العلم والعمل . أقول : المعنون يروي عنه فخّار بن معد ( المتوفّى سنة 630 ) ، ومشايخه في الرواية ، منهم : الشيخ الفقيه عبد اللّه بن عمر العمري الطرابلسي فاضل جليل القدر ، يروي عنه شاذان بن جبرئيل ، كما في أمل الآمل 2 / 163 برقم 476 . وفي صفحة : 191 برقم 570 ، قال : القاضي جمال الدين علي بن عبد الجبّار بن محمّد الطوسي ، فقيه وجه ثقة . . إلى أن قال : ويروي عنه شاذان بن جبرئيل . وفي صفحة : 255 برقم 755 ، قال : الشيخ الفقيه محمّد بن الحسن بن حسولة بن صالحان القمي الخطيب ، فاضل جليل ، يروي عنه شاذان بن جبرئيل . . وغير هؤلاء كثيرون . حصيلة البحث أقول : الأوصاف التي وصفوا المعنون بها من أعلام الطائفة تعرب عن سموّ مقامه ، وتوثيق الشيخ محمّد بن الحرّ والعلّامة المجلسي له صريحا ، وأمارات كثيرة أخرى لا تدع مجالا إلّا الحكم عليه بالوثاقة والجلالة ، وعدّ رواياته من جهته صحيحة ، هذا ما اختاره ، والعلم عند اللّه سبحانه . وعليه ، فالمعنون من علمائنا الأبرار ومشايخنا العظام ، فأقلّ ما يوصف به أنّه في أعلى مراتب الحسن ، والحديث من جهته حسنا كالصحيح ، هذا إذا لم نعدّه ثقة ، بل هو عندنا ثقة على التحقيق .