تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وقد مرّ « 1 » شرح ذلك في الفائدة الثانية عشرة . وعن كتاب محمّد بن المثنّى بن القاسم « 2 » الثقة ، عن ذريح المحاربي ، عن الصادق عليه السّلام أنّه ذكر سهل بن حنيف ، فقال : « كان من النقباء » ، فقلت له : من نقباء نبي اللّه الاثني عشر ؟ فقال : « نعم « 3 » ، إنّهم رحبوا وفيه دم ، فاستنصروا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى قابل ، فرجعوا ففرغوا منه دمهم ، واصطلحوا وأقبل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معهم » ، وذكر سهلا ،
هامش
وذكر الشيخ الصدوق - أيضا - في عيون أخبار الرضا عليه السّلام في الكتاب الذي كتبه الرضا عليه السّلام للمأمون في محض الإسلام وشرايع الدين في : 264 باب 35 [ الطبعة الحجرية ، وفي طبعة انتشارات جهان 2 / 121 حديث 1 ] . . إلى أن قال عليه السّلام في صفحة : 268 - 269 [ 2 / 126 من طبعة جهان ] : « والولاية لأمير المؤمنين عليه السّلام والذين مضوا على منهاج نبيهم عليهم السّلام ، ولم يغيّروا ولم يبدّلوا مثل : سلمان الفارسي ، وأبي ذرّ الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان ، وسهل بن حنيف » . . إلى أن قال عليه السّلام : « وأمثالهم رضي اللّه عنهم ورحمة اللّه عليهم ، والولاية لأتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهداهم والسالكين منهاجهم رضوان اللّه عليهم » . . وقد ترجمه السيّد علي خان في الدرجات الرفيعة : 388 . ( 1 ) الفوائد الرجالية المطبوعة في أوّل تنقيح المقال 1 / 198 ( من الطبعة الحجريّة ) . ( 2 ) وهو من الأصول الأربعمائة ، طبع منها ستّة عشر أصل ، ومنها أصل محمّد بن المثنّى ابن القاسم الحضرمي ، ففي صفحة : 86 : عن الصادق عليه السّلام ، وذكر سهل بن حنيف ، فقال : كان من النقباء ، فقلت له : من نقباء نبي اللّه الاثني عشر ؟ فقال : نعم ، كان من الذين اختيروا من السبعين . . وفي رواية التهذيب 3 / 318 حديث 985 تصريح بذلك ، ثمّ قال : إنّه بدريّ عقبيّ ، أحديّ ، وكان من النقباء الذين اختارهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الاثني عشر . . ( 3 ) في العبارة سقط ، والصحيح : كان من الذين اختيروا من السبعين ، فقلت له : كفلاء على قومهم ، فقال : نعم ، إنّهم رجعوا وفيهم دم ، فاستنظروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى قابل فرجعوا ففرغوا من دمهم .