وعدّه الفضل بن شاذان « 1 » - في عبارته المزبورة في الفائدة الثانية عشرة « 2 » - من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام .
وعدّه الفضل - أيضا - في عبارته المزبورة في الفائدة المشار إليها من الباقين على منهاج نبيّهم من غير تغيير ولا تبديل .
وعدّه البرقي « 3 » مع أخيه عثمان من شرطة الخميس .
وروى « 4 » ما يدلّ على أنّهم من أهل الجنّة .
وورد « 5 » أنّه من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر غصبه الخلافة ،
هامش
( 1 ) في رجال الكشي : 38 حديث 78 : وقال أيضا [ أي الفضل بن شاذان ] : إنّ من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . . إلى أن قال : وسهل بن حنيف . .
( 2 ) الفوائد الرجالية المطبوعة في أوّل تنقيح المقال 1 / 197 ( من الطبعة الحجريّة ) .
( 3 ) رجال البرقي : 4 ، والشيخ المفيد عدّه في الاختصاص : 3 من شرطة الخميس الذين قال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام : « تشرّطوا إنّما أشارطكم على الجنّة . . » .
( 4 ) لمّا كان من شرطة الخميس يكون مشمولا لقول أمير المؤمنين عليه السّلام : « تشرّطوا إنّما أشارطكم على الجنّة » ، فهو ممّن ضمن لهم عليه السّلام الجنّة .
( 5 ) روى إنكاره على أبي بكر جلوسه على دست الخلافة جمع ، منهم : البرقي في رجاله : 66 ، والشيخ الصدوق في الخصال 2 / 461 حديث 4 . . وغيرهما .
وقد ذكر ذلك البرقي في رجاله : 66 - بعد أن عدّ أسماء وانتهى إلى كلام سهل بن حنيف - قال : ثمّ قام سهل بن حنيف ، فقال : أشهد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « أهل بيتي فرق بين الحقّ والباطل ، وهم الأئمّة يقتدي بهم أمتي . . » .
وروى الصدوق في الخصال 2 / 461 في الذين أنكروا على أبي بكر جلوسه في الخلافة وتقدّمه على علي عليه السّلام اثنى عشر ، ثمّ ذكر إنكارهم . . إلى أن قال في صفحة : 465 : ثمّ قام سهل بن حنيف ، فقال : أشهد أنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال على المنبر : « إمامكم من بعدي علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وهو أنصح الناس لأمّتي » .