له كتاب إيمان أبي طالب رضي اللّه عنه ، أخبرني به عدّة من أصحابنا ، وأحمد ابن عبد الواحد . انتهى .
وقال ابن الغضائري « 1 » : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن سهل الديباجي أبو محمّد ، كان ضعيف « * » يضع الأحاديث ، ويروي عن المجاهيل ، ولا بأس بما رواه من الأشعثيات ، وما يجري مجراه ممّا رواه « 2 » غيره . انتهى .
وقال ابن داود في الباب الأوّل « 3 » : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمّد ، قال ( جش ) [ أي النجاشي ] : لا بأس به ، كان يخفي أمره ، ثمّ تشاهر بالدين آخر عمره ، قال ( غض ) [ أي ابن الغضائري ] : مشتبه الحديث . انتهى .
وقال في القسم الأوّل من الخلاصة « 4 » : سهل بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد ابن سهل الديباجي أبو محمّد . قال النجاشي : لا بأس به ، كان يخفي أمره
هامش
( 1 ) كما في مجمع الرجال 3 / 177 نقلا عن رجال ابن الغضائري .
( * ) الظاهر زيادة هذه الكلمة ، وإن كانت ؛ فيلزم فتحها أو تقديمها على كلمة كان .
[ منه ( قدّس سرّه ) ] .
أقول : في المصدر : ضعيفا . وعليه فلا يرد ما أورد طاب رمسه .
( 2 ) في المصدر : مجراها ممّا روى . .
( 3 ) رجال ابن داود : 180 برقم 732 [ من طبعة جامعة طهران ، وفي الطبعة الحيدرية :
107 برقم ( 743 ) ] ، وذكره في القسم الثاني : 460 برقم 221 [ من طبعة جامعة طهران ، والطبعة الحيدرية : 249 برقم ( 228 ) ] ، قال : سهل بن أحمد بن عبد اللّه الديباجي أبو محمّد ، ( غض ) ، كان يضع الأحاديث ، ويروي عن المجاهيل ( جش ) لا بأس به .
( 4 ) الخلاصة : 81 برقم 4 .