ولا يخفى عليك ما بين كلماتهم من الاختلاف في مدّة عمره ، والأمر سهل .
ويوافق قول الطريحي في ذلك قول ابن عبد البرّ ، وابن منده ، وأبو نعيم « * » .
هامش
مع علي رضي اللّه عنه [ صلوات اللّه عليه ] صفّين ، ويكنّى : أبا اميّة ، وتوفّي بالكوفة سنة اثنتين وثمانين ، وقد بلغ من السن مائة وسبعا وعشرين ، وكان يقول : أنا لدة رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، ولدت عام الفيل .
أقول : لم ينسبه إلى مذحج سوى ابن قتيبة وهو غريب ، فتفطّن .
( * ) حصيلة البحث إنّ الإمعان في ترجمة المعنون ، ودراسة حياته ، والظروف التي عاشها ، تلزمنا الجزم بوثاقته وجلالته ، وربّما يتوقّف من ليس له تضلّع في معرفة الرجال عن توثيقه ، وذلك لما نسب إليه من بعض الروايات التي لا توافق مذهب الإماميّة ، ولكن بعد التأمّل فيها وفي نظائرها ، والرجوع إلى ترجمة رواتها ، ثمّ الوقوف على الروايات التي نسبوها إلى أعاظم رواتنا ، يظهر منها أنّها ملصقة بالمترجم ، وليست ممّا رواه ، ومثل ذلك كثير جدّا يقف عليه الناقد البصير ، فالقول بوثاقته وجلالته متعيّن ، واللّه العالم .
[ 10434 ] 661 - سويد غلام سلمان كذا عنونه في الجرح والتعديل 4 / 236 برقم 1013 ، ومثله البخاري في التاريخ الكبير 4 / 144 برقم 2262 ، وهو الذي ترجمه المصنف رحمه اللّه بعنوان : سويد مولى سلمان الفارسي ، وقد قيل :
إنّ له صحبة .
حصيلة البحث المعنون مشكوك الصحبة مهمل الحكم .