تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
هامش
وفي اشتقاق ابن دريد : 408 - عند ذكر قبائل جعفى - قال : ومن رجالهم ؛ سويد بن غفلة بن عوسجة الفقيه ، أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ورحل إليه ، فقدم المدينة وقد قبض عليه السّلام ، وصحب أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليا [ عليه السّلام ] . وفي طبقات ابن سعد 6 / 68 - 70 : سويد بن غفلة . . ثمّ ذكر نسبه . . إلى أن قال : أدرك النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ، ووفد عليه فوجده وقد قبض ، فصحب أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليا ، وشهد مع علي صفين ، وسمع من عبد اللّه بن مسعود ، ولم يسمع من عثمان شيئا ، وكان يكنّى : أبا اميّة . . إلى أن قال : أخبرنا الفضل ابن دكين ، قال : حدّثنا حنش بن الحارث ، عن علي بن مدرك : أنّ سويد بن غفلة كان يؤذّن بالهاجرة ، فسمعه الحجاج وهو بالدير ، فقال : ائتوني بهذا المؤذّن . . فأتي سويد بن غفلة ، فقال : ما حملك على الصلاة بالهاجرة ؟ فقال : صلّيتها مع أبي بكر وعمر ، فقال : لا تؤذّن لقومك ولا تؤمّهم . . ! وكان أبو بكر بن عيّاش يروي هذا الحديث أيضا عن أبي حصين ، عن سويد - ويزيد ، فيه : عثمان - قال : فقال الحجاج : اطرحوه عن الأذان وعن الأم ، قال : أخبرنا عفّان بن مسلم ، قال : حدّثنا أبو عوانة ، عن بعض أصحابه : أنّ سويد بن غفلة كان متواريا أيّام الحجاج . . إلى أن قال بسنده : . . عن خيثمة ، قال : أوصى سويد بن غفلة ، قال : إذا متّ فلا تؤذنوا بي أحدا ، ولا تقربوا قبري جصّا ، ولا آجرا ، ولا عودا ، ولا تصحبني امرأة ، ولا تكفّنوني إلّا في ثوبي . . إلى أن قال بسنده : . . قال : توفّي سويد بن غفلة بالكوفة سنة إحدى أو اثنتين وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان ، ثمّ قال : قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : مات سويد بن غفلة وهو ابن مائة وثمان وعشرين سنة . وفي خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 159 ، قال : سويد بن غفلة - بفتح المعجمة والفاء واللام - الجعفي أبو اميّة الكوفي . . إلى أن قال : وثّقه يحيى ابن معين ، قال أبو نعيم : مات سنة ثمانين ، وقيل : بعدها بسنة ، عن مائة وثلاثين سنة . وفي المعارف لابن قتيبة : 427 : سويد بن غفلة المذحجي ؛ أدرك النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ووفد إليه ، فوجده قد قبض ، فصحب أبا بكر من بعده ، وشهد