تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
هامش
سليمان بن حفص موسى بن جعفر والرضا عليهما السّلام جميعا ، ولا أدري هذا الخبر من أيهما هو ؟ ! وفي العيون - أيضا - صفحة : 10 - 11 ( من الطبعة الحجرية ) [ وطبعة انتشارات جهان 1 / 13 - 14 حديث 2 ] ، بسنده : . . عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : كان موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ابن علي عليهم السّلام يسمّي ولده عليا : الرضا عليه السّلام ، وكان يقول : « ادعوا لي ولدي الرضا . . وقلت : لولدي الرضا . . وقال لي : ولدي الرضا » ، وإذا خاطبه ، قال : « يا أبا الحسن . . » . وفي صفحة : 366 [ وطبعة انتشارات جهان 2 / 260 حديث 23 ] ، بسنده : . . عن إبراهيم بن هاشم ، عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام [ يقول ] : « إنّ ابني علي مقتول بالسم ظلما ، ومدفون إلى جنب هارون بطوس ، من زاره كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . وفي الأمالي للشيخ الصدوق : 120 المجلس الخامس والعشرون حديث 6 ، بسنده : . . عن سليمان بن حفص المروزي ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول : « من زار قبر ولدي علي عليه السّلام كان له عند اللّه عزّ وجلّ سبعين حجة مبرورة » ، قلت : سبعين حجة مبرورة ؟ ! قال : « نعم سبعين » . . إلى آخر الحديث . وفي صفحة : 657 - 658 المجلس الرابع والتسعون حديث 9 ، بسنده : . . قال : حدّثنا سليمان بن حفص المروزي ، قال : حدّثنا سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سئل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام عن علّة دفنه لفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ليلا ، فقال عليه السّلام : « إنّها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها ، وحرام على من يتولّاهم أن يصلّي على أحد من ولدها » . . . إلى غير ذلك من رواياته التي تدلّ دلالة واضحة على اختصاصه بالإمام عليه السّلام ، وقربه منه ، وشدّة اتصاله به ، وعناية الإمام عليه السّلام به ، ورعايته له . وإنّي أعجب كل العجب من غفلة أساطين الفن قدس اللّه أرواحهم الطاهرة عمّا