وظاهره كونه إماميّا ، ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان .
واحتمل المولى الوحيد « 1 » رحمه اللّه كونه ابن حفص المزبور ، وهو غير بعيد « * » .
هامش
وفي مجمع الرجال 3 / 159 : سليمان بن حفصويه . . ثم علّق القهپائي بقوله : لعلّه المذكور في بعض الروايات بعنوان : سليمان بن حفص المروزي ، وذكره في نقد الرجال : 159 برقم 5 [ المحقّقة 2 / 359 برقم ( 2393 ) ] ، وقال : سليمان بن حفصويه ، ( دي ) ، ( جخ ) .
( 1 ) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : 173 [ الطبعة الحجرية ] ، وقد نقله وكلام الشيخ في رجاله الشيخ أبي علي الحائري في منتهى المقال 3 / 388 برقم ( 1364 ) .
( * ) حصيلة البحث لا يبعد احتمال وقوع تصحيف في ( حفص ) وأن يكون ( حفصويه ) ، فعليه إن اتحد العنوانان كان ثقة كما ذكرناه ، وإلّا كان غير معلوم الحال ، وعندي أنّ الراجح هو الاتحاد ووثاقته ، فتأمل .
[ 10115 ] 515 - سليمان بن حكيم جاء في الخصال 2 / 572 باب السبعين حديث 1 ، بسنده : . . قال :
حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : حدّثنا تميم بن بهلول ، قال : حدّثنا سليمان بن حكيم ، عن ثور بن يزيد ، عن مكحول ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام . .
وعنه في بحار الأنوار 31 / 432 حديث 2 ، ومستدرك وسائل الشيعة 7 / 256 حديث 8183 مثله .
حصيلة البحث المعنون مهمل إلّا أنّ روايته سديدة .