تتضمّن نقل كرامة وإخبار بما لم يدر الناس به عن الرضا عليه السّلام .
ويأتي في : علي بن عبيد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام رواية « 1 » عنه تدلّ على حسن عقيدته ، وملازمته للرضا عليه السّلام .
وله رواية « 2 » أيضا عن الرضا عليه السّلام في ذمّ الواقفة ، نقلناها عند الكلام في الواقفة من مقباس الهداية « 3 » .
وعنونه في الخلاصة « 4 » كالنجاشي . . إلى قوله : وكانا ثقتين ، ثمّ نقل رواية الكشي مبدلا الحسين بن علي ب : الحسن بن علي .
ونقل ابن داود « 5 » المدح والتوثيق من ( كش ) و ( جش ) [ أي من رجال ]
هامش
والطريق الأوّل قوي ، والثاني حسن كالصحيح ، والثالث صحيح .
أقول : يقال لجعفر - والد المترجم - : جعفر السيّد ، كما نص عليه في عمدة الطالب :
43 ، ويقال لإبراهيم : الأعرابي - وكان من أجلّاء بني هاشم - ويقال لمحمّد بن علي بن عبد اللّه : الرئيس ، ويقال لعلي بن عبد اللّه : على الزينبي ؛ لأنّ امّه زينب بنت علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه ، وامّها : فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كما نص على ذلك كله في عمدة الطالب : 43 .
( 1 ) سلفت الرواية قريبا ، فراجع .
( 2 ) رواها الكشي في رجاله : 457 حديث 865 ، بسنده : . . عن سليمان الجعفري ، قال :
كنت عند أبي الحسن عليه السّلام بالمدينة ، إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة ؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام :مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ،[ سورة الأحزاب ( 33 ) : 61 - 62 ] واللّه إنّ اللّه لا يبدّلها حتى يقتلوا عن آخرهم » .
( 3 ) مقباس الهداية 2 / 337 [ الطبعة الأولى المحقّقة ] .
( 4 ) الخلاصة : 77 برقم 3 .
( 5 ) رجال ابن داود : 176 برقم 713 .