هامش
سليمان بن قتّة :إنّ الأولى بالطفّ من آل هاشم * تأسّوا فسنّوا للكرام التأسيابعض الكلمات التي تعرب عن شخصيته قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء : 9 [ وفي طبعة دار الكتب العلمية : 18 ، وفي طبعة دار المعارف 1 / 62 ] : ولم أعرض في كتابي هذا لمن كان غلب عليه غير الشعر ، فقد رأينا بعض من ألف في هذا الفنّ كتابا يذكر في الشعراء من لا يعرف بالشعر ، ولم يقل منه إلّا الشذّ اليسير ، كابن شبرمة القاضي ، وسليمان بن قتة التيمي المحدث .
وقال المبرّد في الكامل 1 / 131 : . . وسليمان بن قتّة رجل من بني تيم بن مرّة بن كعب بن لؤيّ وكان منقطعا إلى بني هاشم .
وقال سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : 272 : وذكر الشعبي - وحكاه ابن سعد أيضا - قال : مرّ سليمان بن قتّة بكربلاء ، فنظر إلى مصارع القوم فبكى حتّى كاد أن يموت ، ثمّ قال : وإنّ قتيل الطفّ . . إلى آخره .
وقال في تاج العروس 1 / 571 : وقتّة - كضبّة - اسم امّ سليمان بن حبيب المحاربي التابعي المشهور ، يعرف ب : ابن قتّة ، وهو القائل في رثاء الحسين عليه السّلام : وإنّ قتيل الطفّ . . إلى آخره .
وفي المعارف : 487 : سليمان بن قتّة - هو منسوب إلى امّه قتّة - وهو مولى لتيم قريش ، وكان مع روايته للحديث شاعرا ، وهو القائل :وقد يحرم اللّه الفتى وهو عاقل * ويعطي الفتى مالا وليس له عقلوفي صفحة : 598 ، قال : سليمان بن قتّة منسوب إلى امّه ، وكان شاعرا ، يحمل عنه الحديث ، وهو مولى لتيم قريش .
وفي مجالس المؤمنين 2 / 555 ، قال : سليمان بن قبّة الخزاعي - رحمه اللّه - من طائفة دعبل . . إلى آخره .
لمحة عن نسبه أقول : نسب إلى بني عديّ ، وأنّه مولى بني تيم بن مرّة ، ونسب إلى محارب ، وظنّ