هامش
وهذا البيت الرابع نسبه إلى سليمان بن قتة في صفحة : 149 ، وكذلك ابن الجوزي في تذكرة خواص الامّة : 272 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج 3 / 249 و : 298 ، والمسعودي في مروج الذهب 3 / 64 ، والمبرّد في الكامل 1 / 131 ، وأبو الفرج في مقاتل الطالبيين : 121 ، وابن كثير في البداية والنهاية 8 / 211 ، والبلاذري في أنساب الأشراف 3 / 220 ، وابن شهرآشوب في المناقب 4 / 117 ، والقاضي نور اللّه الشهيد في مجالس المؤمنين 2 / 555 . . فهؤلاء وغيرهم كثيرون صرّحوا بأنّ البيت :وإنّ قتيل الطف من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلتمن نظم سليمان بن قتّة .
ولا بأس بالتنبيه على ما يخصّ الأبيات ، ففي مقاتل الطالبيين : 121 ذكر الأبيات إلّا أنّه أبدل :وقد أعولت تبكي النساء لفقده * وأنجمنا ناحت عليه وصلّتببيت آخر :أتسألنا قيس فنعطي فقيرها * وتقتلنا قيس إذ النعل زلّتوقد ذكر المبرّد في الكامل 1 / 131 ستّة أبيات ، وفي تذكرة خواصّ الأمة : 272 ذكر أربعة أبيات إلّا أنّه قال :. . . * أذّل رقابا من قريش فذلّتفقال له عبد اللّه بن حسن بن حسن : هلّا قلت :. . . * أذّل رقابا من المسلمين فذلّتوقال : مرّ سليمان بن قتّة بكربلاء فنظر إلى مصارع القوم فبكى حتّى كاد أن يموت ، ثمّ قال الأبيات .
وابن شهرآشوب في المناقب : 117 وصف شاعرنا ب : الهاشمي ، فقال : سليمان بن قتّة الهاشمي ، ومثله القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين 2 / 555
وفي أنساب الأشراف 3 / 220 أربعة أبيات ، ولكن في البداية والنهاية 8 / 211 ذكر ثمانية أبيات ، فقال :وإنّ قتيل الطفّ من آل هاشم * أذلّ رقابا من قريش فذلّت
فإن تتبعوه عائذا لبيت تصبحوا * كعاد تعمّت عن هداها فضلّت
مررت على أبيات آل محمّد * فألفيتها أمثالها حيث حلّت