تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
هامش
وكانوا لنا غنما فعادوا رزيّة * لقد عظمت تلك الرزايا وجلّت فلا يبعد اللّه الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم بزعمي تحلت إذا افتقرت قيس خبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النعل زلّت وعند يزيد قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوما بها حيث حلّت ألم تر أنّ الأرض أضحت مريضة * لقتل حسين والبلاد اقشعرّتأقول : تأمّل في التصحيف الواقع في بعض الأبيات أو الكلمات ولعلّها وقعت من النسّاخ سهوا أو الناقل مرضا وخبثا . وفي مقاتل الطالبيين : 87 [ الطبعة الثانية القاهرة ، وفي طبعة منشورات الشريف الرضي : 92 ] في شهادة أبي بكر بن الحسين عليه السّلام قال بسنده : . . عن جابر ، عن أبي جعفر [ عليه السّلام ] : أنّ عقبة الغنوي قتله . وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :وعند غنّي قطرة من دمائنا * وفي أسد أخرى تعدّ وتذكروفي صفحة : 91 في شهادة عون بن عبد اللّه بن جعفر ، قال : وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :واندبي إن بكيت عونا أخاه * ليس فيما ينوبهم بخذول فلعمري لقد أصبت ذوى القر * بي فبكي على المصاب الطويلوفي صفحة : 93 في شهادة محمّد بن عبد اللّه بن جعفر ، قال : وإيّاه عنى سليمان بن قتّة بقوله :وسمي النبي غودر فيهم * قد علوه بصارم مصقول فإذا ما بكيت عيني فجودي * بدموع تسيل كلّ مسيلولكن الطبري خالف جميع هؤلاء الإثبات فنسب البيت إلى ابن أبي عقيب ، راجع تاريخه 5 / 448 وهو خطأ منه وعدم تثبّت . وقال أبو الفرج في الأغاني 17 / 165 : قال الزبير : وكان مصعب لمّا قدم الكوفة يسأل عن الحسين بن علي عليهما السّلام وعن قتله ، فجعل عروة بن المغيرة يحدّثه عن ذلك ، فقال متمثلا بقول سليمان بن قتّة :فإنّ الأولى بالطفّ من آل هاشم * تأسّوا فسنّوا للكرام التأسّياوقال الزبير في الأخبار الموفقيّات : 545 برقم 359 : فقال مصعب متمثّلا ببيت قاله