تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
أبو داود ب : ابن داود ، حيث قال : سليمان بن عمر بن داود ( لم ) ( غض ) [ أي لم يرو عنهم عليهم السّلام ، قال عنه ابن الغضائري : ] إنّه كان كذّاب النخع . انتهى . والتحقيق : أنّ سليمان النخعي لا يعتمد على روايته ، سواء كان ابن عمرو - بالواو - أو ابن عمر - بغير واو - أو ابن هارون ، أو ابن يعقوب ، لاشتراك الكلّ في عدم قيام حجّة للاعتماد عليهم ، بل هم بين كذّاب ومجهول الحال ، ومثل
هامش
أمير المؤمنين عليه السّلام . . وفي الكافي 3 / 220 باب التعزّي حديث 1 ، بسنده : . . عن علي بن الحكم ، عن سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . وفي الكافي 4 / 6 باب الصدقة تدفع البلاء حديث 5 ، بسنده : . . عن علي ابن الحكم ، عن سليمان بن عمرو النخعي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام . . وفي صفحة : 119 باب حدّ المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه حديث 7 ، بسنده : . . عن الحسين بن عثمان ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . وفي التهذيب 3 / 62 باب فضل شهر رمضان حديث 212 ، بسنده : . . عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . وفي من لا يحضره الفقيه 2 / 84 باب حدّ المرض الذي يفطر صاحبه حديث 372 ، قال : وروى سليمان بن عمرو ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . أقول : لم يشر أحد من أنّ الذين ترجموا المعنون من العامّة إلى أنّه يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، أو يروي عمّن يروي عنه عليه السّلام ، والذين ذكروهم كلّهم من رواتهم ، وما ذكره الشيخ والبرقي وغيرهما من التصريح من أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، ولم يرمه أحد منّا بأنّه كذّاب أو وضّاع . ويظهر من أسانيد رواياته التي أشرنا إلى بعضها أنّ الذين يروون عنه من ثقات رواتنا وأجلّائهم ، وأنّ مضامين رواياته كلّها سديدة متينة ، وعليه ؛ لا ريب عندي أنّ المعنون غير الكذّاب البغدادي الشامي ، وإنّي أرجّح حسنه ، وعد حديثه من الحسن .