تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح المقال في علم الرجال — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
إن أمرهم أن يأخذوها « 1 » ، فلمّا قرأ كتابهم رمى به ، ثم قال : « ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما علموا أنّ صاحبهم السفياني » . أقول : إنّ السند صحيح ، ولا أعرف حال عبد الحميد خاصّة بعد ، فتفحّص . حمدويه ؛ قال : سألت أبا الحسن أيوب بن نوح بن دراج ، عن سليمان بن خالد النخعي أثقة هو ؟ فقال : كما يكون الثقة . محمّد بن مسعود ، ومحمّد بن الحسن الرازي ، قال « 2 » : حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن أحمد بن الحسن ، عن علي بن يعقوب ، عن مروان بن مسلم ، عن عمّار الساباطي ، قال : قال سليمان بن خالد لأبي عبد اللّه عليه الصلاة والسّلام - وأنا جالس - : إنّي منذ عرفت هذا الأمر أصلي في كلّ يوم صلاتين ، أقضي ما فاتني قبل معرفتي ، قال : « لا تفعل ، فإنّ الحال التي كنت عليها أعظم من ترك ما تركت من الصلاة » . أقول : إنّه يظهر من هذا أنّه رجع عن الزيدية ، وفي الرواية من حاله مفهوم . انتهى . فإنّ المستفاد من مجموع الكلام توقفه في حال الرجل ، وعدم جزمه بوثاقته « 3 » ، وقد بان لك ضعفه ممّا مرّ .
هامش
قال في لسان العرب 4 / 417 : بلدة شاغرة : لم تمتنع من غارة أحد . وشغرت الأرض والبلد . . أي خلت من الناس ولم يبق بها أحد يحميها ويضبطها . ( 1 ) في المصدر : أخذوها . ( 2 ) في المصدر ورجال الكشي : قالا . . وهو الظاهر . ( 3 ) إلى هنا انتهى كلام السيد ابن طاوس رحمه اللّه ، وفيه :