والشين المعجمة ، والياء المثناة من تحت ، والراء المهملة ، والياء - وهو سهو ، إمّا من قلم الناسخ ، أو قلمهما قدّس سرّهما ؛ لوضوح أنّ خالدا أمير العراقين من قبل هشام بن عبد الملك بجليّا قسريا - بالسين والراء المهملتين - بنص علماء الأنساب والمؤرخين ، دون قشريا ، وهو من أشدّ العمّال ظلما ، مثل زياد وابنه والحجاج .
[ الضبط : ]
وقد مرّ « 1 » ضبط القسري في ترجمة : أحمد بن محمّد بن عيسى .
وضبط القشيري في ترجمة : داود بن أبي هند القشيري « 2 » ، فلاحظ « 3 » « * » .
هامش
( 1 ) في صفحة : 41 من المجلّد الثامن .
( 2 ) في صفحة : 125 من المجلّد السادس والعشرين .
( 3 ) أقول : إنّ المعنون من أعلام رواة العامة ، ومن مخالفي أئمة الهدى عليهم السلام في أحكامه وسيرته ، وأسانيد رواياته ومشايخه ، وليعلم أن عدّ الشيخ رحمه اللّه له ولسفيان الثوري . . وغيرهما من العامة في أصحاب الصادق عليه السلام ، وعدم عدّ جملة أخرى من رواتهم في زمرة أصحابه ، إنّما هو أنّ هؤلاء كانوا من الزيدية ، ولذا لم يكونوا من أعداء أمير المؤمنين عليه السلام ، وكانوا يحضرون عند الإمام الصادق عليه السلام لا بعنوان أنّه إمام مفترض الطاعة ، بل لأنّه أحد علماء أهل البيت عليهم السلام ، وإلّا فإنّ مشي هؤلاء في عقائدهم وأحكامهم مخالف صريح لخط أهل البيت عليهم السلام ولكثير من أحكامهم وعقائدهم ، والصحبة على كل حال عندنا أعم ، كما هو واضح .
( * ) حصيلة البحث وعلى كلّ حال ؛ المعنون عندي - بعد التحقيق - من أضعف الضعفاء .
[ 9708 ] 346 - سفيان بن مالك
أورد في بحار الأنوار 101 / 340 عن الإقبال في زيارة أوّل رجب -